أنصار انتخابات 12/12 والعلاقات الجزائرية الفرنسية

أنصار انتخابات 12/12 والعلاقات الجزائرية الفرنسيةأعدت الحكومة على جناح السرعة النصوص التنظيمية لقانون الاستثمار على غير العادة مقارنة بالعديد من القوانين الأخرى. لا شك أن هذا أمر جيد باعتبار حاجة الجزائر الملحة للاستثمار،

متابعة قراءة أنصار انتخابات 12/12 والعلاقات الجزائرية الفرنسية

2 – بيان السياسة العامة: عن السياسة

يوجد في عالم السياسة ساسة يربطون مواقفهم من الأنظمة المستبدة وفق الأحوال الذي تكون عليها تلك الأنظمة من قوة أو الضعف. فإن كانت الظروف مُهلكة لتلك الأنظمة يتشجع أولئك الساسة على محاربتها وربما انتهجوا نهجا متشددا ومتعجلا لتسريع نهايتها.

متابعة قراءة 2 – بيان السياسة العامة: عن السياسة

الشيخ القرضاوي: أنا من تلاميذه!

بدأت الصحوة الإسلامية معتدلة وسطية سلمية علمية، وبعد أن صُبّ على الدعاة القمعُ في مصر في زمن الملك فاروق، وخصوصا في زمن جمال عبد الناصر، وكذا في بعض الدولة العربية، خصوصا الاشتراكية الشيوعية، بدأت تظهر  توجهاتٍ ردود الأفعال المتشددة المتطرفة في من قُبض عليهم وعُذبوا وأُعدٍم رفقاؤهم،

متابعة قراءة الشيخ القرضاوي: أنا من تلاميذه!

بيان السياسة العامة: ” بعد الحراك: استمرار التيه”

كما هي عادتنا عند كل مناسبة للتقييم الحكومي منذ العهد السابق نقدم آراءنا وملاحظاتنا وبدائلنا.

يفعل ذلك نوابنا بكل كفاءة واقتدار من خلال الدراسة الجماعية وما يقدمه المتخصصون في أيامهم الدراسية وما تجود به اللجان القطاعية المتخصصة للحركة، وما يظهر من أداءات فردية متميزة لرجالنا في داخل البرلمان وخارجه.

متابعة قراءة بيان السياسة العامة: ” بعد الحراك: استمرار التيه”

الشيخ القرضاوي رحمه الله: مشروع أمة سيكتمل

لم يكن نبيا ولكن كان من ورثة الأنبياء، لم يكن معصوما ولكن هدى الله به خلقا كثيرا، أخطأ وأصاب، ولكنّ أخطاءه تغرق في بحر صوابه. إنه الشيخ القرضاوي رحمه الله، هكذا نحسبه ولا نزكي على الله أحدا. لقد كان شمسا من شموس الأمة التي أزاح بها ظلمات الجهل والشرك، لقد كان قطبا من أقطاب صناعة حلم الانعتاق من ربقة لاستعمار والاستبداد،

متابعة قراءة الشيخ القرضاوي رحمه الله: مشروع أمة سيكتمل

من عصر النهضة إلى عصر الأنوار

الحضارة الغربية والمسألة الدينية
4 – من عصر النهضة إلى عصر الأنوار

لو نبحث في تاريخ التحديات التي واجهها الأوربيون في زمن عصورهم الوسطى المظلمة ومختلف الاستجابات التي قام بها زعماؤهم الكبار في مختلف المجالات الدينية والسياسية والفنية والعلمية ليجدوا لهم مكانة في العالم وليمنعوا أنفسهم من ذهاب ريحهم بسبب صراعاتهم وحروبهم الدينية السياسية، ولكي لا تبتلعهم الحضارة الإسلامية بتفوقها في المجالات الدينية التوحيدية والأخلاقية والإنسانية والعلمية والأدبية والسياسية والعسكرية، من الغرب عبر الأندلس، ثم من الشرق عبر الأناضول، لوجدنا في ذلك تشعبات وتعقيدات لا حصر لها.

متابعة قراءة من عصر النهضة إلى عصر الأنوار