majk

د.مقري يشارك في مؤتمر حركات الإسلام السياسي بالأردن

شارك رئيس حركة مجتمع السلم يومي الأحد والإثنين 17/18 نوفمبر 2013 بالأردن الشقيق في : مؤتمر حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي التحديات والآفاق بدعوة من مركز دراسات الشرق الأوسط ضمن وفد يضم عضوي المكتب التنفيذي الوطني الأستاذ جعفر شلي والأستاذ عبد الله لطرش، حيث كان مؤتمرا جامعا لشخصيات فكرية وإعلامية وقادة حركات بأحزاب من الوطن العربي نذكر من بينهم : أ. فهمي هويدي (مفكر مصري)، د. أنيس المبروك(ليبيا)  ، أ. حمزة منصور (الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي – الأردن-)، أ. زكي بن رشيد (نائب المراقب العام لجماعة الاخوان – الأردن-)، أ. جمال نصار (رئيس مركز الدراسات البديلة والاستراتيجية – مصر- ) ، د. اسماعيل الشطي (مفكر كويتي)، أ. ربيع حسن أحمد ( أحد قيادات العمل الإسلامي – السودان-)  ، أ. محمد صوان (رئيس حزب العدل والبناء –ليبيا- ) ، أ. نور الدين قربال (حزب العدالة والتنمية – المغرب-)، أ. أحمد الأبيض (مفكر وأحد قيادات حركة النهضة – تونس- ) ، د. أنس التكريتي ( رئيس مركز قرطبة وأحد قيادات العمل بأوروبا )، د.محمد الافندي (حركة الإصلاح – اليمن- )، د. سليم الجبوري (الحزب الإسلامي –العراق-) ، د.جمال عبد الستار(من علماء الأزهر وأحد قيادات جبهة علماء ضد الانقلاب)، د.أبو زيد المقرئ الادريسي (مفكر مغربي ) د.عبد اللطيف عبيدات (من قيادات الأردن) … وغيرهم

أ. فكرة المؤتمر:  جمع نخبة من خبراء وقادة حركات الإسلام السياسي للبحث عن واقعها وتجاربها في المشاركة السياسية بأنواعها والمعارضة وأساليبها في ضوء الفرص والتحديات التي تواجهها ما بعد الثورات العربية ، وإعطاء الفرصة للحوار بين قيادات هذه الحركات ومفكريها مع النخبة السياسية والفكرية ، لتحقيق التفاعل الإيجابي بينها و رسم الرؤى المستقبلية .

ب.المقصود بحركات الإسلام السياسي :

هي الحركات الإسلامية التي وصلت الى الحكم أو تسعى له أو ذات التأثير الفاعل في القرار السياسي ، أو عبر صناديق الاقتراع وبرامج التغيير والإصلاح الاجتماعي والسياسي أو بالمقاومة المسلحة ضد الاحتلال أو الاستعمار خلال العقدين الماضيين ، وإطارها الجغرافي هو الوطن العربي .

جـ . أهداف المؤتمر :

1) توفير فرصة الحوار الموسع والعام بشأن حركات الإسلام السياسي

2) البحث الجاد عن مشروع عربي إسلامي نهضوي شامل

3) دعم التوجه السياسي المستنير في صفوف حركات الإسلام وتشجيعه لتطوير ذاته ليكون قادرا على بناء الدولة العربية الحديثة ومشروع الأمة وتحقيق أهدافها.

4) خدمة البحث العلمي في مجال حركات الإسلام السياسي في عمق المسائل المطروحة وبعيدا عن العموميات.

د . محــــاور المـؤتــمر :

–         المحور الأول :   واقع حركات الإسلام السياسي

وقد ناقش ورقتين : الأولى : حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي وتأثيراتها وتجاربها .

الورقة الثانية : تجارب حركات الإسلام السياسي في الحكم.

–         المحور الثاني :  التحديات التي تواجه حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي.

وقد ناقش ورقتين : الأولى : حركات الإسلام السياسي التحديات والعلاقات مع الآخر.

الثانية : رؤية حركات الإسلام السياسي للصراع الغربي –الصهيوني

–         المحور الثالث :  رؤى حركات الإسلام السياسي وقد ناقش ورقتين :

–         الأولى : المشروع السياسي لحركات الإسلام السياسي عناصره ، قضاياه، أطروحاته

–         الثانية : الحركات الإسلامية  والخيار الحضاري والتنموي

 

–         المحور الرابع : الفرص وآفاق المستقبل ضم ثمانية (08) أوراق ، كلها تتحدث عن فرص النجاح في كل من : مصر ، تونس ، الأردن ، ليبيا ، والمغرب الأقصى وفي الأخير كانت للمركز ورقة عنوانها :  الرؤية الاستراتيجية لدور مستقبلي فاعل لحركات الإسلام السياسي في الوطن العربي .

شارك رئيس الحركة ببحث عنوانه : تجربة حركات الإسلام السياسي في السلطة والحكم (الجزائر أنموذجا).

الحركة الإسلامية بالجزائر : الماضي، الوضع الراهن ، والرؤية المستقبلية

عالج فيها فضيلة الدكتور عبد الرزاق مقري العناصر الآتية :

–         من هم الإسلاميون في الجزائر ؟

–         الإسلاميون والتحالف مع السلطة بالجزائر

–         العوامل التي أدت الى تراجع الحركة الإسلامية في الجزائر في ظل التحولات السياسية والأمنية المتسارعة.

–         ظاهرة الانشقاقات في الحركة الإسلامية بالجزائر

–         الإسلاميون في الجزائر والربيع العربي

–         ماذا بعد الربيع العربي : الرؤية المستقبلية ليخلص في الأخير الى خلاصة الورقة حيث ركّز على الآتي :

إن أهم ما يجب الالتفات اليه في التجربة الجزائرية  أن الحركة الإسلامية في الجزائر تعيش حالة من الاستقرار والهدوء وتعمل بعيدا عن الضغوط أكثر من مثيلاتها في العالم العربي ، وتعمل وتتطور وهي متسلحة بتجربة كبيرة رأت فيها نسبية العملية الانتخابية  في التغيير في العالم العربي في هذه المرحلة وعايشت مآسي العنف وتبعاته وجربّت الحكم والعمل في مؤسسات الدولة لسنوات طويلة في المجالس المنتخبة والحكومة والمواقع الإدارية ،ورأت أن الآثار السلبية  على الدعوة والعمل المجتمعي جرّاء الصراع على السلطة مما يجعلها تتجه للفصل المؤسسي بين وظائفها لتضع وديعة الدعوة ومختلف مشاريع الإصلاح الاستراتيجية في مأمن مؤسسي متخصص عبر شبكة متنامية في فضاءات المجتمع المتنوعة وتسخير العمل الحركي لما يتناسب مع طبيعة ووظيفة الأحزاب المعروفة في كل الدنيا من أجل خدمة الأوطان وصيانة وحدتها وتماسكها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *