04

السيناريوهات المستقبلية في الجزائر ورؤيتنا لتخطي الأزمة “04”

السيناريوهات المستقبلية:

عرضت في المقال السابق الحلول السياسية التي نقترحها ضمن سلسلة مقالات تتعلق بالسيناريوهات المستقبلية ورؤيتنا لتخطي الأزمة التي توشك الجزائر أن تتعثر فيها على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وربما الأمنية، وعلى أساس هذه الرؤية وحظوظها في التجسيد على أرض الواقع يمكننا أن نرسم توقعات مستقبل الجزائر بعد الانتخابات التشريعية وفق هذه السيناريوهات الثلاثة:

03

السيناريوهات المستقبلية في الجزائر ورؤيتنا لتخطي الأزمة “03”

– الرؤية السياسية:

بعد أن وصفت الوضع العام في المقال الأول من هذه السلسلة وبعد أن تحدثت عن الفرص والآمال المستقبلية وقبل الحديث عن السيناريوهات المحتملة ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة أضع بين أيديكم ـ مجددا وبشيء من التطوير ـ رؤية حركة مجتمع السلم للخروج من الأزمة: ترى حركة مجتمع السلم أن الجزائر دخلت في أزمة كبيرة على الصعيد الاقتصادي تتعلق باختلال هيكلي بين الواردات والصادرات. لا يخفى على أحد تراجع الريع بسبب تراجع الإنتاج و إرتفاع الاستهلاك الداخلي للطاقة وعدم قدرة الأسعار على الارتفاع فوق معدل 60 دولارا لسنوات طويلة مقبلة. (المزيد…)

02

السيناريوهات المستقبلية في الجزائر ورؤيتنا لتخطي الأزمة “02”

ـ آفاقنا المفتوحة:
إن آفاق الخير والبر والبشر أمام الجزائريين واسعة مفتوحة ممتدة. وإن بعد الفجر الكاذب فجر صادق بحول الله. رغم الفساد والتبذير وقلة الرشد. لا تزال إمكانيات الجزائر ضخمة كبيرة، تستطيع الجزائر أن تصنع نهضتها بلا بترول ولا غاز. إن ما في الجزائر من الإمكانيات والمقدرات أعظم بكثير مما كان لديها وما عند غيرها من البترول والغاز. غير أن استغلال هذه الخيرات يتطلب فكرا جديدا، وثقافة جديدة، ونمطا جديدا للحكم والإدراة والتسيير. (المزيد…)

16730318_1301937129852328_1540011863439781949_n

السيناريوهات المستقبلية في الجزائر ورؤيتنا لتخطي الأزمة “01”

بقلم د. عبد الرزاق مقري
1 ـ تقييم عام :
لقد تأكد لدى الخاص والعام أن الهيئات الرسمية المكلفة بإدارة شأن البلاد لم تكن في مستوى تطلعات الشعب الجزائري وثقته وصبره وتضحياته، لم تكن هذه الهيئات في مستوى الخيرات العظيمة التي منحها الله لهذا البلد العظيم المسقي بدماء الشهداء والقائم بجهد المخلصين الذين لا يسألون جزاءاً من العباد ولا شكورا. (المزيد…)

sur

بيان بخصوص مأساة حلب

إن ما يحدث في حلب جريمة ضد الإنسانية غير مسبوقة ومحرقة لا مثيل لها في التاريخ المعاصر تتحمل مسؤوليتها ووزرها كل أطراف اللعبة الدولية في سوريا وعلى رأسها الدول الكبرى والقوى الإقليمية المباشرة للإجرام والمتآمرة من وراء الستار وكذا أعضاء مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة وكل المنظمات الحكومية وغير الحكومية في العالم، هؤلاء الذين يتفرجون على المأساة دون تحريك ساكن، خلافا لمواقفهم بخصوص أحداث أقل فداحة من هذه في مناطق أخرى من العالم. (المزيد…)

11-december-3

11 ديسمبر: حينما تتعثر النخبة يصحح الجمهور المسار.

جاءت مظاهرات 11 ديسمبر ضمن سياق نستخلص منه درسا كبيرا في كفاحنا السياسي.
جاء المستوطنون وجنرالاتهم في الجزائر المحتلة بالجنرال ديغول سنة 1958 ليحكم فرنسا من جديد ويخلصهم من ثورة المجاهدين الجزائريين التي شملت كل الجزائر بعد عمليات فك الخناق على الأوراس في 20 أوت 1956 . (المزيد…)