pres

الحركة وفتح العهدات سنة 2008

فتح العهدات سنة 2008 خطيئة سياسية كبيرة على كل من ساهم فيها أن يندم على ذلك. والحمد لله أنني وأغلب أفراد الحركة البسطاء لم نكن من هؤﻻء وليس الوقت لذكر تفاصيل ما وقع في هذا الأمر. وأذكر الرأي العام أن الحركة في ذلك الوقت كانت مشلولة بسبب مؤامرة الانشقاقات والاختراقات التي تعرضت لها والتي تعافت منها بفضل الله وخرجت منها أكثر قوة وتجربة وحكمة.
يقول البعض أننا ساهمنا في فتح العهدات سنة 2008، كلام مفهوم، غير أن الذين كانوا وراء ذلك هم اﻵن خارج الحركة وبعضهم لا يزال مع بوتفليقة وبعضهم لا يزال يؤمن باستمرار اللعبة القديمة. والمناضلون البسطاء الذين كانوا وﻻ يزالون من الشعب الجزائري البسيط وكانوا يرفضون هذه الخيارات هم أصحاب القرار اليوم في حركة مجتمع السلم من خﻻل مؤسساتهم الصلبة المستقلة ذات السيادة، ونتحدى الجميع أن يعطينا حزبا آخر أفسد خطة دمجه أو إضعافه عبر مؤامرات كبيرة استمرت سنوات طويلة وخرج بعد ذلك قويا. انظروا لغيرنا، من غيرنا أفسد هذه الخطط وظل شامخا يكافح من أجل الجزائر ﻻ يخشى في الله لومة ﻻئم، لا تزال اﻷساليب السابقة تستعمل معنا إلى الآن لتثنينا عن توجهنا الجديد ولم تفلح بفضل الله تعالى. من كان صادقا في البحث عن المصلحة العامة وخدمة الوطن عليه أن ينظر إلى هذه الحركة أنها أداة كبيرة لهذا البر وهذا الخير ويتعاون معها لتحقيق ذلك، وﻻ يفهم هذا الكﻻم إﻻ الصادقون العاقلون. إن التعاطف المتعاظم الذي نشعر به كل يوم من مختلف شرائح المجتمع ومن الوطنيين الصادقين في مختلف مؤسسات الدولة لهو من عاجل بشرانا. فلله الحمد والمنة. 


عبد الرزاق مقري

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *